يوليو 17, 2024

اذاعه سياسيه اخباريه ثقافيه تهتم بالشأن العالمي والعربي والعراقي

خطاء وأَغلاط في الإنجيل


إنجيل متى الإصحاح 1 : 1-16 ” من داود إلى سبي بابل أربعة عشر جيلاً ومن سبي بابل إلى المسيح أربعة عشر جيلاً “
العدد من داود إلى سبي بابل 15 وليس 14
ومن السبي إلى المسيح عليه السلام 12 وليس 14

-إنجيل متى الإصحاح 2 : 1-12 ” رأينا نجمه في المشرق “
تتحرك النجوم من الشمال إلى الجنوب ببطء شديد فكيف رأوه ؟

-إنجيل متى الإصحاح 2 : 18″ راحيل تبكي على أولادها “
ماتت راحيل قبل ذلك فالأصح أن المقصود بختنصر الذي حاربهم زمن ارميا وقتل الكثير من أقاربها

-إنجيل متى الإصحاح 3 : 16
لم يرد انشقاق السموات في النهار في كتب التاريخ . وماذا حدث للحمامة ؟
هذا ينطبق أيضاً على إنجيل مرقس الإصحاح 1 : 10-11 وفي إنجيل لوقا الإصحاح 3 : 21-22

-إنجيل متى الإصحاح 9 : 9 ” رأى إنساناً عند مكان الجباية اسمه متى “
دليل على أن متى ليس الكاتب

-إنجيل متى الإصحاح 11 : 3 ” أنت هو الآتي أم ننتظر آخر “
يوحنا رسول ولا يعرف ربه ! وما فائدة رسالة يوحنا أثناء وجود المسيح عليه السلام ؟

-إنجيل متى الإصحاح 12 : 3-4 ” داود…..دخل بيت الله وأكل خبز التقدمة الذي لا يحل “
لا يأكل النبي حراماً

-إنجيل متى الإصحاح 12 :40 والإصحاح 27 : 63 “يكون ابن الإنسان في قلب الأرض ثلاثة أيام وثلاث ليال”
هذا خطأ فبزعمهم صلب المسيح عليه السلام ظهر الجمعة كما في متى 27 : 45-46 ووجد القبر فارغاً فجر الأحد كما في متى 28 : 6 وفي مرقس 16 : 6 ؟

-إنجيل متى الإصحاح 16 : 27-28 ” إن من القيام ههنا قوماً لا يذوقون الموت حتى يروا ابن الإنسان آتياً في ملكوته “
وأيضاً في إنجيل متى الإصحاح 26 : 64
ماتوا جميعاً ولم يأت المسيح عليه السلام

-إنجيل متى الإصحاح 19 : 28 ” تجلسون أنتم أيضاً على اثني عشر كرسياً “
مات يهوذا مرتداً كما في متى الإصحاح 27 : 5 فصاروا 11
هذا ينطبق أيضاً على كورنثوس الأول الإصحاح 15 : 5

-إنجيل متى الإصحاح 21 : 18-22 ” فنظر شجرة تين….ولم يجد فيها شيئاً إلا ورقاً “
لم يجد ثمراً فدعا عليها فجفت .لو كان إلهاً لعرف وقت الثمر ولجعل عليها ثمراً وما ذنبها حتى يدعو عليها ؟

-إنجيل متى الإصحاح 24 : 29-36 ” تظلم الشمس والقمر لا يعطي ضوءه والنجوم تسقط من السماء وقوات السموات تتزعزع . وحينئذ تظهر علامة ابن الإنسان في السماء ……ويبصرون ابن الإنسان آتياً ……..”
زال الجميع دون تحقيق ذلك
هذا ينطبق أيضاً على إنجيل مرقس الإصحاح 13 : 24-31 وفي إنجيل لوقا الإصحاح 21 : 25-33

-إنجيل متى الإصحاح 27 : 51-53 ” وإذا حجاب الهيكل قد انشق ….والقبور تفتحت وقام كثير من أجساد القديسين ….من القبور وظهروا لكثيرين “
لو حدث هذا لآمن الناس كما في سفر أعمال الرسل 2 : 1-41 وماذا حدث للأجساد بعد ذلك ؟ كما أن هذه الحادثة لم ترد في كتب التاريخ ولا في رواية موت المسيح عليه السلام في إنجيل مرقس الإصحاح 15 :38 وإنجيل لوقا الإصحاح 23 : 45

-إنجيل متى الإصحاح 27 : 45 ” ومن الساعة السادسة كانت ظلمة على كل الأرض إلى الساعة التاسعة “
لم يرد عموم الظلام للأرض نهاراً في كتب التاريخ
هذا ينطبق أيضاً على إنجيل مرقس الإصحاح 15 : 33 وفي إنجيل لوقا الإصحاح 23 : 44

-إنجيل مرقس الإصحاح 1 : 16 – 20 التعاقب الزمني للأحداث خطأ فمعجزة الصيد لم تحدث هنا

-إنجيل مرقس الإصحاح 5 : 13 ” فخرجت الأرواح النجسة ودخلت في الخنازير فاندفع القطيع من على الجرف إلى البحر وكان نحو ألفين فاختنق في البحر “
ليس إلهاً فلم يملك المسيح عليه السلام القدرة على إدخالها في واحد فقط دون قتل 2000 من الخنازير تفادياً للخسارة

-إنجيل مرقس الإصحاح 10 : 29-31 “ليس أحد ترك بيتا…أو امرأة…إلا ويأخذ مئة ضعف الآن في هذا الزمان…مع اضطهادات “
أليس ممنوعاً تعدد الزوجات ؟ فما بالك بمئة ؟ وما دخل ذلك بالاضطهادات ؟
هذا ينطبق أيضاً على إنجيل لوقا الإصحاح 18 : 30

-إنجيل مرقس الإصحاح 11 : 21 ” لأنه لم يكن وقت التين “
فهل اقترفت التينة ذنباً حتى تلعن ؟ ثم كيف يأكل مما لا يملك ؟ لو كان إلهاً لما جاع ولجعل عليها تيناً

-إنجيل مرقس الإصحاح 11 : 23 ” من قال لهذا الجبل انتقل وانطرح في البحر ولا يشك في قلبه …..فمهما قال يكون له “
فليجرب ذلك النصارى لنرى صدق حدوثه
هذا ينطبق أيضاً على إنجيل يوحنا الإصحاح 14 : 13

-إنجيل مرقس الإصحاح 13 : 32 ” ذلك اليوم وتلك الساعة فلا يعلم بهما أحد …..ولا الابن “
إذا كان إلهاً فكيف لا يعرف وقت القيامة ؟

-إنجيل لوقا الإصحاح 1 : 3 ” رأيت أنا أيضاً ……أن أكتب “
اعتراف لوقا أنه غير ملهم

-إنجيل لوقا الإصحاح 1 : 32-33 ” ابن العلي يُدعى ويعطيه الرب الإله كرسي داود ….ولا يكون لملكه نهاية “
لم يجلس عيسى عليه السلام على كرسي داود عليه السلام ولا يجوز له ذلك لأنه من نسل الوثني يهوياقيم ملك يهوذا حسب ما جاء في نسبه في متى 1 : 13 فقد جاء في سفر إرمياء الإصحاح 36 : 30 ” لذلك هكذا قال الرب عن يهوياقيم ملك يهوذا . لا يكون له جالس على كرسي داود …”
ولم يرأس حكومة آل يعقوب بل نفى وتهرب من أن يكون ملكاً كما في يوحنا الإصحاح 6 : 15

-إنجيل لوقا الإصحاح 3 : 23-28
يقدر العلماء المدة من آدم إلى إبراهيم عليهما السلام بحوالي 19 قرناً ويورد لوقا 20جيلاً فقط خلالها !

-إنجيل لوقا الإصحاح 6 : 40 ” ليس التلميذ أفضل من معلمه “
كثير من التلاميذ تفوقوا على معلميهم

-إنجيل لوقا الإصحاح 14 : 26 ” إن كان أحد يأتي ‘لي ولا يبغض أباه وأمه وامرأته وأولاده وإخوته …..”
يستحيل أن يصدر ذلك عن المسيح عليه السلام

-إنجيل لوقا الإصحاح 19 : 30 – 36 ” تجدان جحشاً….فحُلاه وأتيا به “
وهو يركب حمارين معاً كما في إنجيل متى الإصحاح 21 : 1-7 !
لا يحتاج الله سبحانه وتعالى أو ابنه لجحش أو أي شيء

-إنجيل لوقا الإصحاح 22 : 43 ” وظهر له ملاك من السماء يقويه “
تقوية الملك لعيسى عليه السلام تنافي ألوهيته
-إنجيل يوحنا الإصحاح 2 : 13 – 36 ذهب المسيح عليه السلام إلى كفر ناحوم
-إنجيل يوحنا الإصحاح 5 : 1- 47 ذهب المسيح عليه السلام إلى القدس
-إنجيل يوحنا الإصحاح 6 : 4 ذهب المسيح عليه السلام إلى الجليل
-إنجيل يوحنا الإصحاح 11 : 55 ذهب المسيح عليه السلام إلى القدس مرة أخرى
حددت الأناجيل الأخرى مدة بعثة المسيح عليه السلام بعام واحد .أما يوحنا فإنه يحاول بإيراد كثرة تنقلات المسيح عليه السلام والإحتفالات الفصحية المتعددة يحاول أن يوحي بأن مدة بعثة المسيح عليه السلام عامين فمن نصدق ؟

-إنجيل يوحنا الإصحاح 1 : 51 ” من الآن ترون السماء مفتوحة وملائكة الله يصعدون وينزلون على ابن الإنسان “
لم ير أحد ذلك

-إنجيل يوحنا الإصحاح 13 : 4-5 ” خلع ثيابه وأخذ منشفة واتزر بها “
أيحتاج الشخص لأن يتعرى ليغسل أقدام غيره ؟

-إنجيل يوحنا الإصحاح 14 إلى الإصحاح 17 خطبة المسيح وإرشاداته لم ترد في الأناجيل الأخرى رغم أنها أقدم ورغم احتواء الخطبة على الوصية الروحية من المسيح عليه السلام إلى تلامذته

-إنجيل يوحنا الإصحاح 18 : 9 ” لم اُهلك أحداً “
لقد هلك يهوذا الإسخريوطي

-إنجيل يوحنا الإصحاح 18 : 13-14 ” وكان قيافا هو الذي أشار على اليهود أنه خير أن يموت إنسان واحد عن الشعب “
رئيس الكهنة يفتي بقتل عيسى عليه السلام الإنسان فهو ليس إلهاً !

-أعمال الرسل الإصحاح 23 : 5 ” لم أكن أعرف أيها الإخوة أنه رئيس الكهنة “
ألم يخبر روح القدس بولس أن الشخص هو رئيس الكهنة ؟

-رسالة بولس الأولى إلى أهل كورنثوس الإصحاح 1:22-23 “واليونانيين يطلبون حكمة….ولليونانببن جهالة”
كان اليونانيون في قمة العلم وقتئذٍ

-رسالة بولس الأولى إلى أهل كورنثوس الإصحاح 10 : 11 ” نحن الذين انتهت إلينا أواخر الدهور “
ليسوا آخر جيل

-رسالة بولس الأولى إلى أهل كورنثوس الإصحاح 15 : 51-52 ” هوذا سر أقوله لكم لا نرقد كلنا …..في طرفة عين عند البوق الأخير “
جاء هذا أيضاً في :-
رسالة بولس الأولى إلى أهل تسالونيكي الإصحاح 4 : 15-17 ” نحن الأحياء الباقين إلى مجيء الرب “
الرسالة إلى يعقوب الإصحاح 5 : 8 ” لأن مجيء الرب قد اقترب “
رسالة بولس الأولى إلى بطرس الإصحاح 4 : 7 ” وإنما نهاية كل شيء قد اقتربت “
رسالة يوحنا الأولى الإصحاح 2 : 18 ” هي الساعة الأخيرة “
رؤيا يوحنا الإصحاح 3 : 11 ” ها أنا آتي سريعاً “
رؤيا يوحنا الإصحاح 22 : 13 – 20 ” وها أنا آتي سريعاً ……. أنا آتي سريعاً ” “
ماتوا جميعاً ولم يأت المسيح عليه السلام ولم تقم القيامة

-رسالة بولس إلى أهل غلاطية الإصحاح 3 : 16 ” وأما المواعيد فقيلت في إبراهيم وفي نسله “
أنزلت التوراة بعد إبراهيم عليه السلام بمئات السنين

-رؤيا يوحنا اللاهوتي الإصحاح 14 : 1- 5
يبلغ عدد الأطهار 144 ألفاً فقط .إذن المسيح عليه السلام وباقي الأنبياء وأتباعهم ليسوا أطهاراً ؟

-أما أطرف أخطاء العهد الجديد فهي التي وردت في الإصحاح العشرين من رؤيا يوحنا اللاهوتي الخاصة بالتنبؤات بحلول يوم القيامة عند حلول العام الأخير من الألفية الثانية وقد رأينا الضجة البهلوانية التي قاموا بها يومذاك !
1 – 10 :- ” ورأيت ملاكاً نازلاً من السماء معه مفتاح الهاوية وسلسلة عظيمة على يده. فقبض على التنين….الذي هو إبليس والشيطان قيده ألف سنة وطرحه في الهاوية….حتى تتم الألف سنة وبعد ذلك لا بد أن يُحل زماناً يسيراً ورأيت عروشاً فجلسوا عليها……ورأيت نفوس الذين قُتلوا من أجل شهادة يسوع المسيح……..فعاشوا وملكوا مع المسيح ألف سنة…..وأما بقية الأموات فلم تعش حتى تتم الألف سنة. هذه هي القيامة الأولى ……..هؤلاء ليس للموت الثاني سلطان عليهم ….وسيملكون معه ألف سنة. ثم متى تمت الألف السنة يُحل الشيطان من سجنه ويخرج ليضل الأمم في أربع زوايا الأرض جوج وماجوج …..وإبليس الذي كان يضلهم طُرح في بحيرة النار والكبريت ….وسيعذبون نهاراً وليلاً إلى أبد الآبدين “

YouTube
YouTube